| "مشروع مكلف لجر مياه عين جافة" |
| يقول المواطن سليمان محرز في رسالته الواردة إ'لينا من محافظة
اللاذقية : منذ أن طرحت فكرة مشروع / عين القرنبيدية / التابعة
لبلدة القطيلبية / جبلة- لجر مياه العين في عام 1987 لم تستفد
البلدة منه ليوم واحد فلا أهالي القطيلبية تذوقوا مياه العين ولا
أهالي القرنبيدية الذين حرموا مياه عين مزرعتهم ومياه الشرب فمنذ
ذلك الحين لم تصلهم المياه ومنع حفر الآبار في محيط /2/ كم حول عين
القرنبيدية بحجة أن الآبار تؤثر على مياه العين التي جفت مياهها
بقدرة قادر كما يمنع حفر الآبار في المنطقة القريبة مما سمي بئر
القطيلبية الذي تم حفره ورصدت الأموال اللازمة لشراء مضخة لوضعها
عليه لكن مياهه غارت كمياه العين ؟ ومؤسسة المياه مصرة عل اعتبار
مشروع عين القرنبيدية مشروعاً ناجحاً ولا يجوز المساس به . علماً
أن مياه العين مهددة بالتلوث لأن بلدية القطيلبية وضعت نهاية مجاري
الصرف الصحي لمجموعة قرى شرق عين القرنبيدية في مجرى نهر القطيلبية.
والسؤال المطروح: لماذا تصر بعض الجهات المعنية على اعتبار بعض
مشاريعها ناجحة أو أدت الغرض المطلوب وهي على عكس ذلك تماماً؟ ومن
الأخطاء الفادحة الاستمرار بالخطأ ومن أمات الفضائل التراجع عن
الخطأ. أليس كذلك؟ |
| طرقات تعج بالحفر |
| جميع الطرق في بلدة القطيلبية منطقة جبلة محفرة فقد قامت الجهات
المعنية بتمديد شبكة المياه في البلدة أواخر العام العام /2001/
مما زاد في سوء حالة الطرق التي لم تكن بحالة جيدة قبل هذه الأعمال
وباتت تعج بالحفر والمطبات أما المتعهد الذي قام بتنفيذ أعمال
الحفريات فلم يردمها وزفتت هذه الطرقات دون مراقبة وتحت الأمطار
مما أسفر عن سوء التنفيذ وعادت حالها أسوأ مما كانت عليه. |
| حفرة خطرة |
| أمام مفرق حمام القراحلة- بسوطر على طريق بانياس جبلة القديم توجد
حفرة أحدثتها مؤسسة المياه في اللاذقية لتصليح عطل في خط مياه بيت
ياشوط ولم تردمها وهذه الحفرة تملؤها المياه شتاء فتتحول إلى بحيرة
قد تؤدي إلى كارثة لا تحمد عقباها. فلماذا لاتقوم الجهات المعنية
بإيجاد حل سريع لهذه المشكلة. |